أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللؤُّْمَ خُطَّ كِتَابُهُ
بِآنُفِ تَيْمٍ يَوْمَ شُقَّتْ عُيُونُهَا
وَمَا شَكَرَتْ تَيْمٌ لِقَوْمٍ كَرَامَةً
وَلَا غَضِبَتْ تَيْمٌ عَلَى مَنْ يُهِينُهَا
أَلَا إِنَّمَا تَيْمٌ- فَلَا تَرْجُ خَيْرَهَا-
شِمَالٌ بِهَا خَبْلٌ وَشَلتْ يَمِينُهَا
إِذَا حَرَّكَتْ تَيْمِيَّةٌ هَادِيَ الرَّحَا
تَنَفَّسَ قُنْبَاهَا فَطَاحَ طَحِينُهَا