يا مسعدي بسيحان فديتكما
حثا المدامة في أكناف سيحانا
نهر كريم من الفردوس مخرجه
بذاك خبرنا من كان أنبانا
لا تحسداني رواحاً أو مباكرة
طيب المسير على سيحان أحياناً
بشط سيحان إنسان كلفت به
نفسي تقي ذلك الإنسان إنساناً
رياه ريحاننا والكأس معملة
لا شيء أطيب من رياه ريحانا
حثا شرابكما حتى أرى بكما
سكراً فإني قد أمسيت سكرانا
ريا الحبيب وكأسٌ من معتقه
يهيجان لنفس الصب أشجانا
سقيا لسيحان من نهر ومن وطن
وساكنيه من السكان من كانا
هم الذين عقدنا الود بينهم
وبيننا وهم في دير مرانا