التَّغْلَبِيُّ إِذَا تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ
عَبْدٌ يَسُوقُ رِكَابَ الْقَوْمِ مُؤْتَجَرُ
وَالتَّغْلَبِيَّةُ فِي ثِنْيَيْ عَبَاءَتِهَا
طَوِيلٌ وَفِي بَاعِ ابْنهَا قِصَرُ
وَمَا لِتَغْلِبَ إِنْ عُدَّتْ مَآثِرُهُمُ
نَجْمٌ يُضِيءُ وَلَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرُ
الشَّاتِمُونَ بَنِي بَكْرٍ إِذَا بَطِنُوا
وَالْجَانِحُونَ إِلَى بَكْرٍ إِذَا افْتَقَرُوا
وَالظَّاعِنُونَ عَلَى العَمْيَاءِ إِنْ ظَعَنُوا
وَالسَّائِلُونَ بِظَهْرِ الغَيْبِ مَا الْخَبَرُ
وَالْآكِلُونَ خَبِيثَ الزَّادِ وَحْدَهُمُ
وَالنَّازِلُونَ إِذَا وَارَاهُمُ الْخَمَرُ
أَحْيَاؤُهُمْ شَرُّ أَحْيَاءٍ وَأَلْأَمُهُمْ
وَالْأَرْضُ تَلْفِظُ مَوْتَاهُمْ إِذَا قُبِرُوا