لَعَمْرُكَ إِنَّنِيْ لَأُحِبُّ سَلْعًا
لِرُؤْيَتِهَا وَمَنْ بِجُنُوْبِ سَلْعِ
لَعَمْرُكَ إِنَّنِيْ لَأُحِبُّ سَلْعًا
لِرُؤْيَتِهِ ومَنْ أَكْنَافَ سَلْعِ
تَقَرُّ بقُرْبِهِ عَيْنِي وَإِنِّي
لَأَخْشَى أَنْ يَكُوْنَ يُرِيْدُ فَجْعِي
تَقَرُّ بقُرْبِهَا عَيْنِي وَإِنِّي
لَأَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ تُرِيْدُ فَجْعِي
حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ والمُصَلَّى
وأَيْدِيْ السَّابِحَاتِ غَدَاةَ جَمْعِ
حَلَفْتُ لَهَا بِمَا ذَبَحَتْ قُرَيْشٌ
يَمِيْنًا والسَّوَانِحِ يَوْمَ جَمْعِ
لَأَنْتِ عَلَى التَّنَائِيْ فَاعْلَمِيْهِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَصَرِي وَسَمْعِي