أَتَانِي كِتَابٌ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ
أُمِدَّ بِكَافُورٍ وَمِسْكٍ وَعَنْبَرِ
كِتَابٌ بِسُكٍّ حَالِكٍ وَبِصُفْرَةٍ
وَمِسْكٍ صُهَابِيٍّ يُعَلُّ بِمِجْمَرِ
وَقِرْطَاسُهُ قُوهِيَّةٌ وَرِبَاطُهُ
بِعِقْدٍ مِنَ اليَاقُوتِ صَافٍ وَجَوْهَرِ
عَلَى تِبْرَةٍ مَسْبُوكَةٍ هِيَ طِينُهُ
وَفِي نَقْشِهِ تَفْدِيكَ نَفْسِي وَمَعْشَرِي
وَفِي جَوْفِهِ مِنِّي إِلَيْكَ تَحِيَّةٌ
فَقَدْ طَالَ تَهْيَامِي بِكُمْ وَتَذَكُّرِي
وَعُنْوانُهُ مِنْ مُسْتَهَامٍ فُؤَادُهُ
إِلَى هَائِمٍ صَبٍّ مِنَ الوَجْدِ مُشْعَرِ