لَعَمْرِي لَئِنْ خَلَّى جُبَيْرٌ مَكَانَهُ
لَقَدْ كَانَ شَعْشَاعُ الْعَشِيَّةِ شَيْظَمَا
أَشَمَّ طُوَالَ السَّاعِدَيْنِ تَرَى لَهُ
إِذَا الْقَوْمُ هَابُوا الْقَوْمَ أَنْ يَتَقَدَّمَا
لَعَمْرِي لَقَدْ عَالَى عَلَى النَّعْشِ مُحْرِزٌ
فَتىً نَالَ قِدْماً عِفَّةً وَتَكَرُّمَا
فَتىً كَانَ أَحْيَا مِنْ فَتَاةٍ حَيِيَّةٍ
وَأَشْجَعَ مِنْ لَيْثٍ بِخَفَّانَ مُقْدِمَا
إِذَا اللَّحْمُ كَانَ الزَّادَ لَمْ يُلْفَ لَحْمُهُ
جَمِيعاً وَلَكِنْ شَاعَ فِي الْحَيِّ أَلْحُمَا
إِذَا الْأَمْرُ نَابَ الْحَيَّ لَمْ يُقْضَ دُونَهُ
وَإِنْ طَرَقَ الْأَضْيَافُ لَيْلاً تَبَسَّمَا