ما فَلاحِي بَعْدِ الْأُلَى مَلَكُوا الْحِي
رَةَ ما إِنْ أَرَى لَهُمْ مِنْ باقِ
وَلَهُمْ كانَ كُلُّ مَنْ ضَرَبَ الْعِي
رَ بِنَجْدٍ إِلَى تُخُومِ الْعِراقِ
وَلَهُمْ ما سَقَى الْفُراتُ إِلَى دِجْ
لَةَ يُجْبَى لَهُمْ مِنَ الْآفاقِ
سُنَّةٌ سَنَّها أَبُوهُمْ فَأَمْسَوْا
ما أَفادُوا مِنْها شِبامَ عِناقِ