خُذِي منِّي التَّحِيَّةَ يَا أُخَيَّةْ
مُحَمَّلَةً بِأَشْوَاقِي النَّدِيَّةْ
تَطِيْرُ إليْكِ عُرْبُوناً لِحبٍّ
أَزَاهِرُهُ مَدَى الأَيَّامِ حَيَّةْ
فَأَنْتِ الفَرْعُ مِنْ دَوْحٍ أَصِيْلٍ
وأَنْتِ لِخَيْرِ أَحْبَابِي البَقِيَّةْ
فَفِي مَرْآكِ للأَحْبَابِ ذِكْرَى
تَرَدَّدُ فِي صَبَاحِي والعَشِيَّةْ
وأَعْذبُ مَا سَمِعْتُ مِنَ الحَكَايَا
سُؤالُكِ: "كَيْفَ حَالُكَ يَا أُخَيَّهْ؟"
ذَخَرُتُكِ لِلْعَصِيْبِ مِنَ الْلَيالِي
فَِنِعْمَ الذُّخْرُ أَيَّتُهَا الوَفِيَّةْ