خُذِي منِّي التَّحِيَّةَ يَا أُخَيَّةْ
مُحَمَّلَةً بِأَشْوَاقِي النَّدِيَّةْ
تَطِيْرُ إليْكِ عُرْبُوناً لِحبٍّ
أَزَاهِرُهُ مَدَى الأَيَّامِ حَيَّةْ
فَأَنْتِ الفَرْعُ مِنْ دَوْحٍ أَصِيْلٍ -
وأَنْتِ لِخَيْرِ أَحْبَابِي البَقِيَّةْ
فَفِي مَرْآكِ للأَحْبَابِ ذِكْرَى
تَرَدَّدُ فِي صَبَاحِي والعَشِيَّةْ
وإنْ غَدَرَتْ بِيَ الأيَّامُ حِيْناً
فَأَنْتِ الذُّخْرُ أَيَّتُهَا الوَفِيَّةْ