وَرْقَاءَ قَدْ وَقَفَتْ تَشْدُو عَلى فَنَنِ
تَدْعُو أَلِيْفاً مَضى مِنْ فَقْدِهِ زَمَنُ
فَهَيْجَتْ فِي فُؤَدِي كُلٌَ غَائِبَةٍ
ذِكْرَى الأَحِبَّةِ مِمَنْ ضَمَّهُمْ كَفَنُ
جَرَرْتُ مِنْ صَدْرِيَ المَحْزُونِ زَفْرَتَهُ
وَقُلْتُ: للهِ مَا أَقْسَاكَ يَا شَجَنُ!!
فَقَالَ: يَا صَاحِبِي، لا تَجْزَعَنْ أَبَداً
فَهَلْ عَلى عَوْدَةٍ يَسْتَأْذِنُ الشَّجَنُ