كلُّ التَّفاصِيْل مِنْ عِطْرٍ ومِنْ ألقٍ
تأْوِي إليْنا سَرِيْعاً لَحْظَةَ الْغَسَقِ
لا تمْلِكُ النَّفْسُ حَوْلاً في تَوارُدِها
تُكَابِدُ الْلَيْلَ مَأْوى الشَّوْقِ والْأَرَقِ
يا لَيْلُ رِفْقاً بِقَلْبٍ يَشْتَكِي شَجَناً
أمْسَى يُمَزِّقُهُ كالْعَابِثِ النَّزِقِ
يُخْفِي عَنِ النَّاسِ ما يَلْقاهُ منْ أَلَمٍ
والْأَمْرُ مُفْتَضَحٌ في حُمْرَةِ الْفَلَقِ
تَلَوَّنَتْ صَفْحَةُ الْإشْرَاقِ مِنْ دَمِهِ
وَسَالَ حَتَّى بَدَا في حُمْرَةَ الشَّفَقِ