لا شيء يشبهها إلاك يا وردُ
أأنتَ مبسمُها أم ضمكَ الخَدُّ؟!
الفرقُ أنكَ مبذولٌ لزَوْرَتِنا
أمَّا زيارتُها من دونِها سَدُّ
سَدٌّ بَنَاهُ وُشاةٌ لا أُسامحُهمْ
فكانَ ظَاهِرُهُ الهُجرَانُ والصَّدُّ
فَأعْقَبَ الله مَنْ قَدْ رامَ مفسدةً
بين الحبيبينِ شوقاً ما لهُ حَدُّ