إِنَّ الْحَقِيرَ لَتُعْمِيهِ حَقَارَتُهُ
فَلَا يَرَى لِامْرِئٍ قَدْرًا وَ لَا امْرَأَةِ
لَا يُنْزِلُ النّاسَ يَا خِلِّي مَنَازِلَهُمْ
مِنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الضَّعَةِ
وإِنَّ مَنْ يَتَعَالَى عَنْكَ أَوأَحَدٍ
لَأَضْعَفُ النّاسِ نَفْسًا يَا أَخَا الثِّقَةِ
إِنْ كُنْتَ ذَا حُظْوَةٍ فِينَا وَ ذَا سَعَةٍ
فَلَا تَبِيتَنَّ ذَا تِيهٍ وَ أُبَّهَةِ
اِحْمَدْ إِلَٰهَكَ وَ اشْكُرْهُ عَلَى نِعَمٍ
لَمْ تُؤْتَهُنَّ عَلَى عِلْمٍ وَ مَعْرِفَةِ
واحْذَرْ إِغَارَةَ دُنْيَا لَا أَمَانَ لَهَا
كَمْ مِنْ بَلَاوَى تُوَارِيهَا وَ كَمْ تِرَةِ
كَأَنَّ نُمْرُودَ لَمْ يَجْلِسْ بِهَا مَلِكًا
لِلْأَرْضِ أَزْمِنَةً أَوْ يَحْيَ فِي دَعَةِ!
كَأَنْ سُلَيْمَانُ لَمْ يَمْلِكْ خَزَائِنَهَا
ولَمْ يَضَعْ يَدَهُ عَالْكَوْكَبِ الْكُرَةِ!