مَصِيرُكَ يَا ذَا النُّفُوذِ النَّفَادُ
كَغَيْرِكَ، مَا لِامْرِئٍ مِنْ خُلُودِ
بَلِ إنَّ الْعَوَالِمَ سَوْفَ تُبَادُ
وبَارِئُهَا سَرْمَدِيُّ الْوُجُودِ
لَنَا مَعَهُ مَوْعِدٌ وَ مَعَادُ
تَبَارَكَ مِنْ مُبْدِئٍ وَمُعِيدِ
ويَوْمَئِذٍ فَالِحٌ مَنْ يُقَادُ
إِلَى جَنَّةٍ بَيْنَ أَهْلِ السُّعُودِ
ولَا خَاسِرًا غَيْرُ مَنْ لَا يُحَادُ
عَنِ النّارِ تَصْرُخُ: هَلْ مِنْ مَزِيدِ؟!