نِيرَانُ ظُلْمٍ أَجَّجَتْ نِيرَانِي
لَكِ مَنْ أَيَا بُورْمَا سِوَى الرَّحْمَانِ؟
إِيهًا أُخَيَّ مُنِيرُ إِيهًا أَظْلَمَتْ ٭
دُنْيَايَ مِنْ حَوْلِي وَ فِي وِجْدَانِي
قُلِّي بِمَاذَا أُطْفِئُ النَّارَيْنِ يَا
دُكْتُورُ، لَيْسَ يُفِيدُنِي تَهْتَانِي؟!
مَا لِي سِلَاحٌ غَيْرُهُ وَ تَضَرُّعِي
لِلهِ مَوْلَانَا سِلَاحِي الثّانِي
يَا نَاصِرَ الضُّعَفَاءِ يَا مَنْ تَبْتَلِي
فِي مُلْكِكَ الْإِنْسَانَ بِالْإِنْسَانِ
اُنْصُرْ بِبُورْمَا مُسْلِمِينَ أَذِلَّةً
يُسْتَأْصَلُونَ بِحُجَّةِ الْإِيمَانِ
واقْطَعْ أَيَادِيَ كُلِّ بُوذِيٍّ طَغَى
يَا مَنْ نَهَى قِدَمًا عَنِ الطُّغْيَانِ