تُرِيدِينَ كَيْمَا تَجْمَعِينِي وَخَالِدًا
وَهَلْ يُجْمَعُ السَّيْفَانِ وَيْحَكِ فِي غِمْدِ
أَخَالِدُ مَا رَاعَيْتَ مِنْ ذِي قَرَابَةٍ
فَتَحْفَظَنِي بِالْغَيْبِ أَوْ بَعْضِ مَا تُبْدِي
دَعَاكَ إِلَيْهَا مُقْلَتَاهَا وَجِيدُهَا
فَمِلْتَ كَمَا مَالَ الْمُحِبُّ عَلَى عَمْدِ
وَكُنْتَ كَرَقْرَاقِ السَّرَابِ إِذَا جَرَى
لِقَوْمٍ وَقَدْ بَاتَ الْمَطِيُّ بِهِمْ يَخْدِي
فَأَقْسَمْتُ لَا أَنْفَكُّ أَحْذُو قَصِيدَةً
تَكُونُ وَإِيَّاهَا بِهَا مَثَلاً بَعْدِي
فَآلَيْتُ لَا أَنْفَكُّ أَحْذُو قَصِيدَةً
تَكُونُ وَإِيَّاهَا بِهَا مَثَلاً بَعْدِي