أبو ذؤيب الهذلي
١١٧ قصيدة · إسلامي
خويلد بن خالد بن محرث، من قبيلة هذيل، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه، وقد وصل المدينة حين وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فشهد دفنه، وهو شاعر فحل جعله ابن سلام في الطبقة الثالثة، اشتهر بقصيدته العينية التي مطلعها (أمن المنون وريبها تتوجع / والدهر ليس بمعتب من يجزع) قالها في رثاء أبنائه الخمسة الذين ماتوا بالطاعون في عام واحد، توفي في إفريقية وقيل بمصر في طريق عودته إلى المدينة بعد فتح إفريقية نحو سنة 27 للهجرة.
أبالصرم من أسماء حدثك الذي
الطويل
ويل ام قتلى فويق القاع من عشر
البسيط
يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت
الطويل
يا بيت خثماء الذي يتحبب
الكامل
عرفت الديار كرقم الدوا
المتقارب
أمن المنون وريبها تتوجع
الكامل
هل الدهر إلا ليلة ونهارها
الطويل
ألا زعمت أسماء أن لا أحبها
الطويل
صبا صبوة بل لج وهو لجوج
الطويل
أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
البسيط
جمالك أيها القلب القريح
الوافر
وقائلة ما كان حذوة بعلها
الطويل
لعمرك والمنايا غالبات
الوافر
أبى الله إلا أن يقيدك بعدما
الطويل
ما بال عيني لا تجف دموعها
الطويل
تالله يبقى على الأيام مبتقل
البسيط
وأشعث ماله فضلات ثول
الوافر
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
الطويل
نام الخلي وبت الليل مشتجرا
البسيط
أمن أم سفيان طيف سرى
المتقارب
أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
الطويل
أساءلت رسم الدار أم لم تسائل
الطويل
أمنك البرق أرقبه فهاجا
الوافر
عرفت الديار لأم الرهي
المتقارب
وما حمل البختي عام غياره
الطويل
ألا ليت شعري هل تنظر خالد
الطويل
أدرك أرباب النعم
غير معروف
تؤمل أن تلاقي أم وهب
الوافر
ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
الطويل
وأبلغ لديك معقل بن خويلد
الطويل