وَأَشْعَثَ مَالَهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ
عَلَى أَرْكَانِ مَهْلَكَةٍ زَهُوقِ
قَلِيلٍ لَحْمُهُ إِلَّا بَقَايَا
طَفَاطِفِ لَحْمِ مَنْحُوصٍ مَشِيقِ
تَأَبَّطَ خَافَةً فِيها مِسَابٌ
فَأَضْحَى يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقِ
عَلَى فَتْحَاءَ يَعْلَمُ حَيْثُ تَنْحُو
وَما في حَيْثُ تَنْحُو مِنْ طَرِيقِ
وَكَانَتْ وَقْبَةً في رَأْسِ نِيقٍ
دُوَيْنَ الشَّمْسِ ذَاتَ جَنىً أَنِيقِ
فَيَمَّمَ وَقْبَةً أَعْيَا جَنَاها
عَلَى ذِي النِّيقَةِ اللَّبِقِ الرَّفِيقِ
فَجاءَ بِها سُلَافاً لَيْسَ فِيها
قَذىً صَهْباءَ تَسْبِقُ كُلَّ رِيقِ
فَذَاكَ تِلَادُهُ وَمُسَلْجَمَاتٌ
نَظَائِرُ كُلِّ خَوَّارٍ بَرُوقِ
لَهُ مِنْ كَسْبِهِنَّ مُعَذْلَجَاتٌ
قَعَائِدُ قَدْ مُلِئْنَ مِنَ الْوَشِيقِ
وَبِكْرٌ كُلَّما مُسَّتْ أَصَاتَتْ
تَرَنُّمَ نَغْمِ ذِي الشَّرَعِ الْعَتِيقِ
لَها مِنْ غَيْرِها مَعَها قَرِينٌ
يَرُدُّ مِرَاحَ عَاصِيَةٍ صَفُوقِ