أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا
فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
تَكَلَّلَ في الغِمادِ فَأَرضُ لَيلى
ثَلاثاً لا أُبينُ لَهُ اِنفِراجا
فَما أَصحى هَمِيُّ الماءِ حَتّى
كَأَنَّ عَلى نَواحي الأَرضِ ساجا
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا
فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
تَكَلَّلَ في الغِمادِ فَأَرضُ لَيلى
ثَلاثاً لا أُبينُ لَهُ اِنفِراجا
فَما أَصحى هَمِيُّ الماءِ حَتّى
كَأَنَّ عَلى نَواحي الأَرضِ ساجا
أبو ذؤيب الهذلي
أبو ذؤيب الهذلي
عبد الله بن الزبعرى
سحيم بن وثيل الرياحي
ابن الصيقل الجزري
ابن معصوم
الكميت بن زيد
إبراهيم الطباطبائي
محمد العيد آل خليفة
حكيم بن عياش