تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك والمنايا غالبات

الوافر

٢٢ بيت

المتفرقات

لَعَمْرُكَ وَالمَنَايَا غَالِبَاتٌ

لِكُلِّ بَنِي أَبٍ مِنْهَا ذَنُوبُ

لَقَدْ لَاقَى المَطِيَّ بِنَجْدِ عُفْرٍ

حَدِيثٌ إِنْ عَجِبْتَ لَهُ عَجِيبُ

أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ

كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ

أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ

كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ قَشِيبُ

سَبِيٌّ مِنْ يَرَاعَتِهِ نَفَاهُ

أَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ وَلُوبُ

إِذَا نَزَلَتْ سَرَاةُ بَنِي عَدِيٍّ

فَسَائِلْ كَيْفَ مَاصَعَهُمْ حَبِيبُ

يَقُولُوا قَدْ رَأَيْنَا خَيْرَ طِرْفٍ

بِزَقْيَةَ لاَ يُهَدُّ وَلاَ يَخِيبُ

دَعَاهُ صَاحِبَاهُ حِينَ شَالَتْ

نَعَامَتُهُمْ وَقَدْ حُفِزَ القُلُوبُ

مَرَدٌّ قَدْ يَرَى مَا كَانَ مِنْهُ

وَلَكِنْ إِنَّمَا يُدْعَى النَّجِيبُ

فَرَدَّ وَقَدْ رَأَى مَا كَانَ فِيهِ

وَلَكِنْ إِنَّمَا يُدْعَى النَّجِيبُ

فَأَلْقَى غِمْدَهُ وَهَوَى إِليْهِمْ

كَمَا تَنْقَضُّ خَائِتَةٌ طَلُوبُ

مُوَقَّفَةُ القَوَادِمِ وَالذُّنَابَى

كَأَنَّ سَرَاتَهَا اللَّبَنُ الحَلِيبُ

مُوَلَّعَةُ القَوَادِمِ وَالذُّنَابَى

كَأَنَّ سَرَاتَهَا اللَّبَنُ الحَلِيبُ

مُثَقَّفَةُ القَوَادِمِ وَالذُّنَابَى

كَأَنَّ سَرَاتَهَا اللَّبَنُ الحَلِيبُ

نَهَاهُمْ ثَابِتٌ عَنْهُ فَقَالُوا

تُعَنِّفُنَا المَعَاشِرُ لَوْ يَؤُوبُ

عَلَى أَنَّ الفَتَى الخُثَمِيَّ سَلَّى

بِنَصْلِ السَّيْفِ غَيْبَةَ مَنْ يَغِيبُ

وَقَالَ تَعَلَّمُوا أَنْ لاَ صَرِيخٌ

فَأُسْمِعَهُ وَلاَ مَنْجًى قَرِيبُ

وَأَنْ لَا غَوْثَ إِلاَّ مُرْهَفَاتٌ

مُسَيَّرَةٌ وَذُو رُبَدٍ خَشِيبُ

وَإِنَّكَ إِنْ تُنَازِلْنِي تُنَازَلْ

فَلَا تَغْرُرْكَ بِالمَوْتِ الكَذُوبُ

كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ

يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ

وَلَكِنْ خَبِّرُوا قَوْمِي بَلَائِي

إِذَا مَا اسَّاءَلَتْ عَنِّي الشُّعُوبُ

وَلاَ تُخْنُوا عَلَيَّ وَلاَ تُشِطُّوا

بِقَوْلِ الفَخْرِ إِنَّ الفَخْرَ حُوبُ