يَقُولُونَ لِي لَوْ كَانَ بِالرَّمْلِ لَمْ يَمُتْ
نُشَيْبَةُ وَالطُّرَّاقُ يَكْذِبُ قِيلُها
وَلَوْ أَنَّنِي اسْتَوْدَعْتُهُ الشَّمْسَ لَارْتَقَتْ
إِلَيْهِ الْمَنَايَا عَيْنُها وَرَسُولُها
وَكُنْتُ كَعَظْمِ الْعَاجِمَاتِ اكْتَنَفْنَهُ
بِأَطْرَافِهِ حَتَّى اسْتَدَقَّ نُحُولُها
عَلَى حِينِ سَاوَاهُ الشَّبَابُ وَقَارَبَتْ
خُطَايَ وَخِلْتُ الْأَرْضَ وَعْثاً سُهُولُها
حَدَرْناهُ بِالْأَثْوَابِ فِي قَعْرِ هُوَّةٍ
شَدِيدٍ عَلَى مَا ضُمَّ في اللَّحْدِ جُولُها