وطني سِدرةُ اللهِ
و السِّدرةُ الآنَ مثقلةٌ بالفؤوسْ
بخُطَى العابِرينَ فجاجَ الصَّحَاري
الذينَ أَوَوا تحتَها ، وأَرَاحوا قوافِلَهم
من لهيبِ الشُّموسْ
هاهُم الآنَ يختصِمُونَ ؛
لكي يوقدوا النارَ من غصنِها المتدلِّي :
سنقطَعُها ، نحنُ جوعى ولا نارَ !!
لا
إنها سدرةُ اللهِ !!
لا
هي ليستْ لكم وحدَكم !!
لا
ولكنَّهم حينَما قطعوا سدرةَ اللهِ
لم يُدرِكوا
أنَّ للشمسِ سلطانَها
حينَ ينحسرُ الظِّلُّ فوقَ الرّؤوسْ
ليتَهم أَوقدوا نارَهم
من أيادي الفؤوسْ