تخطَّ إلى المحتوى

لما أراد الله أن يرفع عن كوكبنا التعب

غير معروف

٢١ بيت

المديح

لمَّا أَرَادَ اللهُ أَن يَرفَعَ عن كوكبِنَا التَّعَبْ

لَمْ يَخلُق الذَّهَبْ

ولا عَرَائِشَ العِنَبْ

ولَم يَزِد لؤلؤةً واحِدَةً في البَحرْ

لَم يُجر يَنْبوعَاً على التِّلَالْ

ولَمْ يَشُقَّ نَهرْ

لَمْ يَأْمُر السُّفُوحَ أَنْ تُلَوِّنَ الجُوْرِي

فِي مَوسِمِ النَّيْرُوْزْ

لَمْ يَأمُر الدُّوْرِي

أَنْ يَملَأَ الشُّرفَةَ بِالغِنَاءِ فِي تَمُّوزْ

لكنَّهُ أَوحَى إِلى كَوْكبِنا ، وقَال :

باسْمِي البَدِيعِ ذِي الجَمَالْ

أَعطَيْتُكمْ فَيْرُوزْ

تَتْلُو عَلَيكُمْ سُورَةَ القَصَبْ

و

ا

ن

ه

م

رَ

المَوَّالْ