تخطَّ إلى المحتوى

أحب فيغضب الواشون أني

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

أحب فيغضب الواشون أني

إذا أرضيتهم غضب الحبيب

أراهم في البكور و في الأماسي

لهم زمر تضيق بها الدروب

بكل ثنية و بكل باب

نحوسا لا تغيم و لا تغيب

أمر خلال ثرثرة و همس

كما اجتاز الحمى رجل غريب

فهذا سائل عني فضولاً

و ذاك بغير معرفة يحيب

و قرَّ قرارهم أني محب

و أن الحب عندهمُ معيب

و أني الخصم ظاهره وقور

و باطنه أخو عبث طروب

أتى يسطو على كنز ثمين

فكل مواطن منهم رقيب

ولكني دخلت بهم صديقاً

كما فعل السياسي الأريب

أصانعهم و أسعفهم و أغضي

عسى بتوددي تصفو القلوب

و أشرب نخبهم صرفاً كأني

ربيب شقاوة لهم قريب

و قالوا يا وجيه تعال زرنا

فأنت لأهل حارتنا طبيب

فصرت أزور محبوبي قريراً

فما أنا بين أصحابي مريب

فمرحى بعد ذلك ألف مرحى

لمن يغشى الصعاب و لا يخيب