قَرِيْبٌ دَمْعَتي مِن رِمْشِ عَيَنِي
يَزِيْدُ الشَّوْقَ فِي قَلْبي حَنِينِي
فَتَشْتَاقُ العُيُونُ إِلَى مُنَاهَا
فَأُخْفِي الدَّمْعَ يَفْضَحُهُ أَنِيْنِي
سَيَبْقَى ذِكْرُهُمْ فِي القَلْبِ حَتَّى
وَإِنْ طَالَتْ عَلى بُعْدِي سِنِيْنِي
عَمَرْتُ لَهُمْ بِوَسْطِ القَلْبِ دَاراً
مُضَمَّخَةً بِعِطْرِ اليَاسَمِينِ
فَهَلْ مِنْ عَوْدَةٍ يَا رَبِّ يَوْماً؟
أُخَاطِبُ بَعْدَهَا الأَشْوَاقَ: بِيْنِي