قُفْ للجمالِ وناجِ الفجرَ والشَّفَقَا
واذكر عَطَاءَ كريمٍ واهبٍ رَزَقَا
هذي المفاتنُ رَبُّ الكونِ زَخْرَفَهَا
لِحُسْنِهَا الطَّيْرُ فِي أَوْكَارِهِ نَطَقَا
وَقَدْ حَوَاهَا كِتَابُ اللهِ يَذْكُرُهَا
فَشَرَّفَ اللهُ منها الصُّبْحَ والغَسَقَا
فَسَرِّحِ الطََرْفَ في الأنحاءِ مُعْتَبِراً
عِشْ للجمالِ تراهُ العينُ مُؤْتَلِقَا
سيرجع الطََرْفُ مَبْهُوراً ومُنْكَسِراً
كَأَنَّهُ مِنْ جَمِيْلِ الصُّنْعِ قَدْ شَرِقَا
وتلك آياتُ ربي في الدُّنَا نَطَقَتْ
سُبْحَانَ رَبٍّ بَدِيْعِ الصُّنْعِ قد خَلَقَا