ودَّعْتُ صُبْحي طالباً لمسائهِ
وسهرتُ ليلي أستميحُ صباحا
صَيَّرْتُ صبري والعزيمة سلَّماً
وسألتُ ربِّي في المسير فلاحا
فانزاح عنْ ذاكَ الطَّريقِ قتامهُ
والبِشر في أفقِ الكآبةِ لاحا
والشِّعر يحدو في الطريق مطيَّتي
وقدِ اتخذتُ منَ القصيدِ سلاحا
كمْ أشعلتْ فينا القوافي رغبةً
كمْ نكَّأتْ وسطَ الفؤاد جراحا
ترْياقُ آلامي ومؤنس خلوتي
وبهِ أُناغي البلبلَ الصَّدَّاحا