أتُخمدُ النَّارُ في فؤادي
ويَهدأُ الشوقُ في البِعادِ
أتُطفىءُ النَّارَ كأسُ وصلٍ
ويرتوي ظَامئُ البوادي
أيَسكُتُ الصَّب بعدَ هَجرٍ
وَطولَ ليلٍ عنِ المُرادِ
سَأجعلُ الصبرَ في هَوانا
دِماءَ روحي وخُبزَ زادي
فلا تكوني بِلا شُعورٍ
ولا تعيشي بِلا فُؤادِ
مَللتُ صَبري وما تَراءتْ
مَلامِحُ البَوحِ في العِنادِ
سَئِمتُ حبّي وماتَ قلبي
هُنا..دعيني بِلا صِفادِ
أُحطِّمُ الكِبرَ حينَ يَغْدو
خَناجِرَ المَوتِ للعِبادِ
أُمزِّقُ الوَهمَ حينَ يَطْغى
ويَمزُجُ الطُهرَ بالفَسادِ
وأحرِقُ الكَونَ إنْ تَمادى
هَواكِ يوماً بِلا رَشادِ
فَبينَ قلبي وبينَ عقلي
طَريقَ حُبٍّ..وصَوتَ هادِ
أنا على الأفقِ نَجمُ حبٍّ
وأنتِ دوماً بِقَعرِ وادِ