وليد حجار
٧٢ قصيدة · حديث
ولد الشاعر وليد الحجار في عام 1948م من أب و أم فقيرين في مدينة حماة السورية و قد أمضى طفولته كبقية الأطفال متأثرا بالبيئة الاجتماعية العربية - الحموية التي كانت له سمة مميزة لما أكسبته الطبيعة الحالية في مدينة حماة السورية و عاصيها الجميل و صبغتها الأندلسية من رقة وعذوية باللفظة الشعرية جعلته أثناء شبابه بدويا يعزف على أوتار ربابته وإيقاعات روحه ما يطرب و يشجي. كانت باكورة أعماله (أول الينبوع) في عام (1973) حيث عرفنا على نفسه بقصائد هن بناته فرسم فيها عنفوانه و رفضه لكل العادات البالية و رسم لنا عالما من وحي شعره الماجن و هو من خلال ذلك يصور لنا رفضه القلق و آرائه المتبلورة. ويعمق مساره الشعري في مجموعته الثانية (نظرات آسرة) عام (1976) ليؤكد ما بدأ به و يظهر مقدرته أكثر فأكثر في عالم الشعر بين أقرانه حيث يدخل في مجموعته الثالثة دخول الفاتحين بما أعطاه من شعر غزلي عرف به و اتسم بألوانه بقصائد أعطته أبعادا - جديدة و هوية أظهرت ملامحه عن كثب في (العيون العطشى) عام 1980. وإلى ما ذكر أضيف بأن الشاعر وليد الحجار عزف على كل الأوتار و عاصر جميع التيارات الأدبية والشعرية في مدينة حماه وعلى مساحة الثقافة العربية مما أدى إلى تأثره بها و الاندماج معها في كل جديد، فهو قدم لنا القصيدة الاجتماعية و القومية و الرؤى الفلسفية بأسلوبه المعتاد كما قال عنه الأديب الناقد و القاص عبد الهادي طبل ذات يوم: (و إذا كان كل أديب أو شاعر يتمتع بميزة خاصة تعطيه هوية و تمنحه اتجاها فان الشاعر وليد الحجار يتميز بقصائده بوحدة الموضوع التي تجعل من أبياته - أو أبيات قصيدته وحدة متماسكة و متكاملة كحبات السبحة إذا انفرطت منها حبة فقدت تماسكها و جمالها و رونقها. و أصدر أخيرا و ليس بآخر مجموعته الشعرية (قصائد عن الحياة) عام 1996م). وقد نشر قصائده في عدة صحف و مجلات عربية مثل مجلة الأديب اللبنانية و الثقافة السورية و الضاد الحلبية و في الصحف اليومية و المحلية مثل الفداء و الثورة السوريتين و البيان الإماراتية. اقتطفت من عدة مقالات و بحوث نشرت عن الشاعر في الصحف و المجلات
تمضي الأعوام وها أنذا
غير معروف
دعني في عتمة أحزاني
غير معروف
تألق نجمها وزها جمالا
غير معروف
أيدفن عالمي ثقل الليالي
غير معروف
قلبي كم طال تجلده
غير معروف
شعري عيون بالجمال تحدق
غير معروف
أشعرا راقصا يحوي بريدي
غير معروف
كنت بالدنيا ضياها
غير معروف
وصلني ديوانك الجديد حوار مع المهدي المنتظر فعشت ساعات طويلة مع رقة أسلوبك ورشاقة روحك ففي كل بيت وكل قصيدة أشاهدك على سطورها وحروفها هرما راسخ البنيان وفارسا لا يشق له غبار
غير معروف
إنتفاضة
غير معروف
علقم ما زال كأسي
غير معروف
بلغت الأربعين ذرا الشباب
غير معروف
على أرض السلام أتى الدمار
غير معروف
بيروت
غير معروف
تاج الجمال أتى إليك وما سعى
غير معروف
تتجاهلين كان جهلك يقصد
غير معروف
إلى الصديق محسن الأصفر كان قلبك يعزف و
غير معروف
كأس تدور وأعذب الألحان
غير معروف
ضحك الزمان علي رغم فراستي
غير معروف
سكن الهوى قلبي من الصغر
غير معروف
أليس ترون متسعا
غير معروف
في بحر الفتنة أرقنا
غير معروف
يا ربة إلهامي هات
غير معروف
هل تجهلين مبادئ الغزل
غير معروف
لا تلم قلبي إذا انهارت قواه
غير معروف
سحر نهديها بلا كأس سقانا
غير معروف
مع ثلة من أصدقائي
غير معروف
عرف الحقيقة فاستكان شعوري
غير معروف
سنظل ببحر الأفكار
غير معروف
بيت يضج بكل فن زاهر
غير معروف