بوركت يا وطنَ السماحةِ والندى
يا مَأْرِزَ الإِسلامِ إن جارَ العِدا
في أرضكَ المعطاءِ نبعُ هًدايةٍ
يكفيكَ فخراً أنْ غذوتَ محمدا
فانداحَ نورُ الحقِّ من عَرَصَاتِها
فأحالَ هذا التُربَ تِبْراً عَسْجَدا
لا تبلغُ الأوطانُ فِي مِعْشارِهِ
إنْ كانتِ القيعانَ كانَ المسجدا