"مهما أسطرُ فِي هوى وطني فما"
أدركتْ بالقول البليغ الفرقدَا
كلُّ المدائحِ لا تفيهِ حقوقَهُ
هل يجزي الإنسانُ موطنَهُ اليَدا
وطنٌ تقاصرتِ المواطنُ دونهُ
بكفيهِ فخراً أنَّ فيهِ محمدًا
وطنٌ جموعُ المسلمينَ تؤمُّهُ
قد ضمَّ قبلتهمْ وضمَّ المسجدا
يا لائمي إِمَّا فخرتُ بموطني
جئني بصقع حازَ هذا السؤددا