قالتْ وقَدْ تَاهَ قَلْبِي في محاسِنِها
وأصْبَحَ الْقَلْبُ نَهْباً لَسْتُ أمْلُكُهُ
يا مُوْغِلاً في طِرِيْقِ الْحُبِّ تَسْلُكُهُ
إنَّ الْفُؤَادَ الرَّقِيْقَ الْحُبُّ يُهْلِكُهُ
أدْرِكْ فؤادكَ، لا أدري أتدركُهُ
أم أنّه قد مضى، ما عدتَ تملكُهُ
فَقُلْتُ واأسفا: قلْبِي تُمَزِّقُهُ
سِهَامُ عَيْنَيْكِ قُوْلِي كَيْفَ أُدْرِكُهُ؟
وما عَلِمْتُ غَزَالاً يسْتَبيْحُ دَماً
بِغَيْرِ حَقٍّ لِغَيْرِ الله يَسْفِكُهُ!!