أُرَاقِبُ النجمَ من حِينٍ إلى حِينِ
فَقْدُ الأحبةِ يا أصحابِ يُبْكيني
ظَننتُ أني سأسلو بعد فقدهمُ
لكنَّ طُولَ النَّوى يا قومِ يُشجيني
في كُلِّ أرضٍ لهم ذكرى أَلُوذُ بها
لَوْذَ الحمائمِ بين الماءِ والطينِ
أُبَرِّدُ الكَبْدَ حَرَّى في تَذَكُّرِهمْ
لَعَلَّ طَيْفاً من الأحبابِ يُسْلِيني
تَعَجَّبَ الخِلُّ مني حينَ شَاهَدَني
وَقَفْتُ مُبْتَسِماً والدمعُ في عَينِي
هَذَا هُو الوَجْدُ يَا مَنْ لَسْتَ تَعْرِفُهُ
تَلْقَى بِهِ عَاقِلاً في ثَوْبِ مَجْنُونِِ