أيا لَيْلُ مهْلاً ترفَّقْ بِنَا
أَذَبْتَ القُلُوْبَ وَعَذَّبْتَنا
أتيْتَ بسيْلِ منَ الذِّكْريات
لِمَنْ كانَ لُقْيَاهُ كُلَّ الْمُنَى
تَقَرُّ برُؤْياهُ منَّا العُيُوْن
وإنْ أَظْلَمَ اللَيْلُ كانَ السَّنا
فَفِي جَنَّةِ الخُلْدِ يا رَاحِلِيْن
تُلَقَّوْنَ فيْها صُنُوْفَ الهَنا