هذا الوطنُ الَّلاإنساني
هذا الوطنُ الأرحبُ سجناً أو باروداً
هذا الوطنُ الأعمى
هذا الوطنُ الَّلاإيماني
اَلمتمرِّغُ فوق الرَّملِ
ككلِّ حميرِ الأرضِ الجَوْعى!
القابعُ خلف التاريخ
المترنِّحُ كالسَّكرانِ
المحبطُ والبَاااائِسُ جِدَّاً
يتسوَّل خلفَ الأبوابْ!
هذا الوطنُ المُسرفُ في شَيْطنةِ الفكرِ
وفي شَيْطنةِ الشِّعرِ
وفي تجميل الطغيانْ
هوَ أبهتُ من وجهِ البهتانْ!
يمشي في السُّوق الدُّوليِّ
كما يمشي الخِرفان!
هذا الوطنُ الَّلاعقلاني
والممتدُّ من الأوجاع إلى الأوجاعِ
والمرتدُّ إلى أبعدِ مِن عصرٍ حَجَري
والمغلوبُ على الإبداعِ
والمعصوبُ على عينيهِ بليلِ الخَوَرِ
أعيا الحرفَ، وأبكاني
هذا الوطنُ المفعمُ بالأحلامِ
وبِالقُرَّاءِ
وبالأقلامْ
كيف تسوسُ أمانيهِ الأغنامْ؟