بِلا ثمنٍ، وتُعطي دون بخلٍ
وبعضُ النَّاسِ يحسب ذاك رُخصا!
أرادوك الوسيلةَ كي يمرُّوا
بِلا ثمنٍ، وأنت تزيد حِرصا
وتدري! ثم تَعذرُهمْ، ولكنْ
أراك عنِ الذي بَلَغوهُ تُقْصَى!
كَمُلتَ بِما وُهِبْتَ.. فَبِتَّ تُعطي
وقد أَمِنُوا، وظنُّوا ذاك نَقْصا!
ولم تَذكُرْ لهمْ ما ليس يُنسى
لأنك مذ خُلِقتَ، ظَلَلْتَ نَصَّا