صاد فؤادي حُسن هذي المها
هل تسمحون أن ترتعي في الفلا؟
فقلتُ يا ظبيةُ لا تفضحي
قلبي جهارًا بين هذا الملا
رفقًا، رويدًا منك يا ظبيةً
جوفي به اليومَ عظيمُ البَلا
فالتفتتْ تنظرني بعد ذا
أودت بلبّي إذ رأيت الطُّلا
ناهيك من سحر جفونٍ لها
ترمي به الناس جميعًا فلا
لا تُوضعوا الشفرةَ في جيدها
نفسي فِداها وجميع الملا
أُقسم إن ذكّيتمُ هذه
كِبْدي وفي وسط اللظى تُصطلى
فقام شيخي حاملاً مُديةً
ليذبحَ الظبية خوفَ البِلا
إن ذُبحت بنتُ المها فالحشا
مني من الحسرة قد تُغتلى
فحيّر عقلي يا أهيلَ الهوى
من عُظْم ما بي قد نسيتُ الصَّلا