إذا خطرتْ في القلب خاطرُ خطرةٍ
أبان الذي في القلب منه التّبسّمُ
وأجلى فؤادي المستهام مِنَ الذي
يقاسيه طولَ الليلِ منه التحجّمُ
ويبقى طليقَ الوجه منها كأنه
يشاهدها بالعين ما يتوهّمُ
فيا حسنَها ما مثلها من خطيرةٍ
يطيب بها الصَّبُّ الكئيبُ المتيَّمُ
ويبقى مدى الأيام يستنشق الهوى
سرورًا بذاك الطَّيْفِ والناسُ نُوَّمُ
ويزداد ذاك الصبُّ يومًا نشاطه
إذا ما حَمام الأيك إذ يترنّمُ
ألا يا حَمامَ الأيك زدني ترنُّمًا
فقلبي كليمٌ والتغرّدُ مَرْهَمُ