أستاذي محمد جمال صقر هنا! أي شرف هذا لي!
زادك الله شرفا على شرف وعلما على علم وفضلا على فضل
أستاذ سلمك الرحمن تسليما
ودمت تثري شباب الجيل تعليما
كأنما شاكرٌ في الضاد ما انقطعت
جهوده للسان العُرْبِ تقويما
من كنت فرعا له تدعو بحكمته
يكفيه ذلك بعد الموت تكريما
علم وفكر لدى أستاذي اجتمعا
يظل فصلهما في النهج مذموما
فكيف إن غُيّبا؟ فالنهجُ منطمسٌ
والعقل مستخدمٌ ماعاد مخدوما
كحال معشرٍ حفظٍ دون تبصرةٍ
يرون في الفكر تجريما وتحريما
والفكر نورٌ به القرآن قد نزلت
آياته، وهمُ يبغون تعتيما