أنعيم في قلبي عليك شرار
وعلى الفؤاد من الصبابة نار
وعلى الجفون غشاوة وعلى الهوى
داع دعته لحيني الأقدار
بمضلة لب الحليم إذا رمت
بالمقلتين كأنها سحار
طالبتها حولين لا ليلي بها
ليل ولا هذا النهار نهار
حتى إذا ظفرت يداي بكاعب
كالشمس تقصر دونها الأبصار
وثلجت صدراً بالفتاة وصارتا
كالنفس نفساناً وقر قرار
بلغ الشقاء أشد ما يسطيعه
فينا وفرق بيننا المقدار