لهفي على الزمن الذي
ولى ببهجته القصير
قد كان يؤنقني الهوى
ويقر عيني بالسرور
إذ نحن خلان الهوى
ريحاننا عبق العبير
وغناؤنا وصف الهوى
نلتذ بالحب اليسير
وجه التواصل بيننا
في الحسن كالقمر المنير
إيماؤنا يحكي الكل
م وسرنا قطن المشير
وحديثنا بحواجب
نطقت بألسنة الضمير
بل رسلنا الكتب التي
تجري بخافية الصدور