عكاشة العمي
١٣ قصيدة · عباسي
عكاشة بن عبد الصمد العمي البصري؛ شاعر عباسي من ظرفاء البصرة، أفرد أبو الفرج أخباره في الأغاني تعليقا على أغنيته التي أولها: وهي من المائة المختارة قال: الشعر لعكاشة العمي، والغناء لعبد الرحيم الدفاف، ولحنه المختار هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى. ثم ترجم لعكاشة قال: (هو عكاشة بن عبد الصمد العمي من أهل البصرة من بني العم. وأصل بني العم كالمدفوع، يقال: إنهم نزلوا ببني تميم بالبصرة في أيام عمر بن الخطاب فأسلموا وغزوا مع المسلمين وحسن بلاؤهم، فقال الناس: أنتم، وإن لم تكونوا من العرب، إخواننا وأهلنا وأنتم الأنصار والإخوان وبنو العم، فلقبوا بذلك وصاروا في جملة العرب). قال: وقال بعض الشعراء وهو كعب بن معدان يهجو بني ناجية ويشبههم ببني العم: ويروي في سلفي تميم. قال: (وعكاشة شاعر مقل من شعراء الدولة العباسية، ليس ممن شهر وشاع شعره في أيدي الناس ولا ممن خدم الخلفاء ومدحهم). وهو أخو الشاعر (ورد بالعمي) الذي ترجم له ابن الجراح في كتاب «الورقة» وقال ابن شاكر في ترجمته في «الفوات» (عكاشة بن عبد الصمد العمي: من فحول الشعراء، كان يهوى جارية لبعض الهاشمين تدعى نعيما، وكان لا يراها إلا في الأحيان، وربما اجتمع بها مع صديقه حميد بن سعيد فيشربون وتغنيهم وتنصرف، إلى أن قدم قادم من بغداد فاشتراها ورحل بها عن البصرة إلى بغداد، فعظم أسف عكاشة وجزعه عليها، واستحالت صورته وطبعه، وكان ينوح عليها بأشعاره ويبكي). وفي القاموس المحيط مادة «عمم» (والعم: الجماعة الكثيرة، كالأعم، والعشب كله، وع، وة بين حلب وأنطاكية، منها عكاشة العمي والنخل الطوال، ويضم، ولقب مالك بن حنظلة أبي قبيلة، وهم العميون، أو النسبة إلى عم: عميون، كأنه نسبة إلى عمي، وبالكسر: ة بحلب غير الأولى) قال أبو الفرج: أخبرني عيسى بن الحسين عن حماد بن إسحاق عن أبيه قال حدثني أبو عبيدة قال: لما تواقف جرير والفرزدق بالمربد للهجاء اقتتلت بنو يربوع وبنو مجاشع، فأمدت بنو العم بني مجاشع وجاءوهم وفي أيديهم الخشب فطردوا بني يربوع، فقال جرير: من هؤلاء؟ قالوا: بنو العم، فقال جرير يهجوهم:
يا ليلة جمعت لنا الأحبابا
الكامل
سقيا لمجلسنا الذي كنا به
الكامل
علام حبل الصفاء منصرم
المنسرح
ألا ليت شعري هل يعودن ما مضى
الطويل
أنعيم حبك سلني وبلاني
الكامل
نعيم هل بكيت كما بكيت
الوافر
أنعيم في قلبي عليك شرار
الكامل
لهفي على الزمن الذي
غير معروف
وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى
الطويل
طرفي يذوب وماء طرفك جامد
الكامل
غاد الهوى بالكأس بردا
غير معروف
وزعفرانية في اللون تحسبها
غير معروف
كما اشتهت خلقت حتى إذا اعتدلت
البسيط