يا ليلة جمعت لنا الأحبابا
لو شئت دام لنا النعيم وطابا
بتنا نسقاها شمولاً قرقفاً
تدع الصحيح بعقله مرتابا
حمراء مثل دم الغزال وتارة
عند المزاج تخالها زريابا
من كف جارية كأن بنانها
من فضة قد قمعت عنابا
وكأن يمناها إذا نقرت بها
تلقي على الكف الشمال حسابا