يَا مَنْ زرعتَ على جِراحِ مَشَاعري، قُبَلاً
فَأَزْهَرَتِ الجِراحُ
وَخابَ ظَنُّ الحَاقِدينْ
لَمْ يَعرِفوا
أنَّ الحياةَ قصيدةٌ
كَلماتُها قَمَرٌ
يطوفُ على جَبينِ الطَّيِّبينْ
لِمَ لَمْ تَعُدْ؟
ورحلتَ كَالذِّكْرى صَدَىً يَقْتاتُ
مِن شَوْقي الدَّفينْ
خذْ ما زرعتَ، وهاتِ أحزاني،
فَقدْ كَبُرتْ بأحزاني السِّنينْ