يا أفْقُ..
أنت سفينتي
ويدي شراعٌ أخضرٌ..
- من غير سوءٍ - تخرقُ الأصداءْ.
يا نهرُ..
أنتَ قصائدي الأولى
إلى الصّحراءْ
تشعلني بكلِّ الشِّيحِ..
والأطلالِ
والأنواءْ.
يا حُلْمُ..
أنتَ جنونيَ المبْتلَّ بالأهواءْ..
متى نستقبلُ الأضواءْ؟!
يا غابُ..
أنتَ ملاعبُ الأفكارِ
والقيثارِ
والأنداءْ
وأنا ابتداءُ عروقكَ الممتدَّةِ السَّمراءْ
فلذا يطولُ الحزنُ بي..
وتطولُ بي الأسماء