أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَّحناءَ يُضْمِرُها
حَتّى وَرَى جَوْفَهُ مِنْ غِمْرِهِ الدَّاءُ
حَرَّانُ ذو غَصَّةٍ جَزَّعْتُ غَصَّتَهُ
وَقَدْ تَعَرَّضَ دونَ الغُصَّةِ الماءُ
يَارُبَّ ذِي غَصَّةٍ جَزَّعْتُ غَصَّتَهُ
وَقَدْ تَعَرَّضَ دونَ المُجرعِ الماءُ
حَتّى إِذا ما أَساغَ الريقَ أَنزَلَني
مِنهُ كَما يُنزِلُ الأَعداءَ أَعداءُ
أَسعى فَيَكفُرُ سَعْيِيْ مَا سَعَيْتُ لَهُ
إِنّي كَذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
أَسعى وَيَكفُرُ سَعْيِيْ مَن سَعَيْتُ لَهُ
إِنّي بِذاكَ مِنَ الإِخوانِ لَقّاءُ
وَكَمْ يَدٍ وَيَدٍ لي عِنْدَهُ وَيَدٍ
يَعُدُّهُنَّ تِراتٍ وَهْيَ آلاءُ
وَكَمْ يَدٍ وَيَدٍ عِنْدَ امرئٍ وَيَدٍ
يَعُدُّهُنَّ ذُنُوباً وَهْيَ آلاءُ