لسلمى عند ساعاتِ الحضورِ
ظلالٌ عابقاتٌ كالزّهورِ
لها حِسٌّ كما تُغري الليالي
يُحرِّك ما تحجَّر في الضميرِ
وخدَّاها كمثل مقامِ رستٍ
وثغر كالصّبا عذب الشعور
وشَعرٌ كالبَياتِ، وكلُّ نبضٍ
يُبشّر بالمحبة والسرورِ
وجيدٌ كالنهاوند افتتاناً
وصدرٌ مثلما الكردِ الحريري
أُقبِّلها على عَجَمٍ، وحيناً
على لحن الحجاز المستنيرِ
ونسقط في يد السِّيكا عرايا
فيسترنا بأحلامٍ ونورِ