بدت لنا سحَرًا والليل معتكرُ
عذراءُ في وجنتيها الشمسُ والقمرُ
هيفاءُ إن خطرت غصنٌ وإن سفرت
شمسٌ وإن نفرتْ ريمٌ به حَوَرُ
لو أن من حسنها جزءًا غدا قمرًا
ما كان يُخسَف يومًا ذلك القمر
وحبذا ليلةٌ بالسفح أرّجها
مع الخزامى سُحَيْرًا بُردُها العَطِر
اللهَ في رجلٍ حُرِّ الشمائلِ لم
تطمع به للخنا الآمالُ والفِكَر
يرجو من الله تفريجًا لكُرْبَتِهِ
كما تيسَّر «بابن المحسن» العسِر