هَزَم الشجا صبري فبتُّ مَروَّعا
أسقي الثرى من كل عضوٍ مَدمَعا
وألمَّ بي خطبٌ يقول مخاطبًا
لا تُبقِ في قوس المآتم منزعا
أرأيت كيف تذوب أكباد الورى
حزنًا فتذريها دموعًا هُمَّعا؟
لله من تَخِذَ الأكفَّ منابرًا
وغدا بصمتته الخطيب المِصْقَعا
الله أكبرُ أيُّ بدرٍ غاب عن
أفق الهدى وعماد مجدٍ زُعزعا؟