لَمَّا سَمِعْتُ دُعَاءَ ضَمْرَةَ فِيهِمُ ِ
وَذَكَرْتُ مَسْعُودًا تَبَادَرَ أَدْمُعِي
فَلَقَدْ بَكَيْتُكَ يَوْمَ رَجْلِ شُوَاحِط
بِمَعَابِلٍ صُلْعٍ وَأَبْيَضَ مِقْطَعِ
شُقَّتْ خَشِيبَتُهُ وَأُبْرِزَ أَثْرُهُ
فِي صَفْحَتَيْهِ كَالطَّرِيقِ الْمَهْيَعِ
يَا رَمْيَةً مَا قَدْ رَمَيْتُ مُرِشَّةً
أَرْطَاةَ ثُمَّ عَبَأْتُ لِابْنِ الأَجْدَعِ
وَرَمَيْتُ فَوْقَ مُلَاءَةٍ مَحْبُوكَةٍ
وَأَبَنْتُ لِلأَشْهَادِ حَزَّةَ أَدَّعِي
بَيْنَ الْمُصَعِّدِ وَالْمُصَوِّبِ صَدْرُه
وَأَقُولُ شِقُّ شِمَالِهِ كَالأَضْرَعِ
وَلَحَفْتُهُ مِنْهَا حَلِيفًا نَصْلُهُ
حَدٌّ كَحَدِّ الرُّمْحِ لَيْسَ بِمِنْزَعِ
أَلْحَفْتُهُ مِنْهَا حَلِيفًا نَصْلُهُ
حَدٌّ كَحَدِّ الرُّمْحِ لَيْسَ بِمِنْزَعِ
فَطَلَعْتُ مِنْ شِمْرَاخِهِ تَيْهُورَةً
شَمَّاءَ مُشْرِفَةً كَرَأْسِ الأَصْلَعِ
أَهْوِي عَلَى أَشْرَافِهَا لَا أَتَّقِي
كَدَفِيفِ فَتْخَاءِ الْقَوَادِمِ سَلْفَعِ
تَغْدُو فَتُطْعِمُ نَاهِضًا فِي عُشِّهَا
صُبْحًا وَيُؤْرِقُهَا إِذَا لَمْ يَشْبَعِ